قال رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين عيسى قراقع: إن الأسير عزيز عويسات (53 عاماً) من سكان جبل المكبر في القدس والمحكوم (30 عاماً) لا زال في غرفة العناية المكثفة في مستشفى (تل هشومير) الإسرائيلي، بعد إجراء عملية قلب له، ولا زال وضعه صعباً، وتحت اجهزة التنفس والتخدير.
وجدد قراقع، اتهامه لسلطات سجون الاحتلال بالاعتداء الوحشي على الأسير عويسات يوم 2/5/2018 في سجن (ايشل) الإسرائيلي على إثر اتهامه بضرب أحد الضباط خلال التفتيش، حيث تم إخراجه من السجن والاستفراد به، والاعتداء عليه بوحشية، مما أدى إلى إصابته بجلطة قلبية حادة، ونقله إلى المستشفى، معتبراً ذلك شروعاً بالقتل العمد بحق الأسير عويسات.
وفي نفس السياق حذر قراقع من خطورة الوضع الصحي للأسير فؤاد الشوبكي المحكوم (20 عاماً)، وهو أكبر الأسرى سناً في السجون (84 عاماً) بسبب اكتشاف أورام خبيثة في المثانة، وحالته أصبحت حرجة للغاية، موضحاً أن هيئة الأسرى قدمت التماسات عاجلة بالإفراج المبكر عن الأسيرين عويسات والشوبكي لأسباب صحية.
ودعا قراقع اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير؛ للتحرك دولياً وقانونياً لوضع حد لمأساة الأسرى القابعين في السجون، معتبراً أن إسرائيل تمارس جرائم طبية واستهتاراً ممنهجاً بحق الأسرى المرضى، وأنه حان الوقت لتحرك دولي لفتح الملف الطبي للأسرى المرضى، وإلزام إسرائيل باحترام حقوق الأسرى وفق المعايير الدولية والقانون الدولي الإنساني.
تصريحات قراقع، جاءت خلال تكريم مؤسسات محافظة طولكرم على دورها ودعمها للفعاليات التضامنية مع الأسرى، وخاصة في يوم الأسير الفلسطيني، وإضاءة شعلة الحرية في المحافظة، وذلك في مقر المحافظة بحضور محافظ طولكرم عصام أبو بكر، الذي رحب بكافة المؤسسات المدنية والعسكرية، ولجنة القوى الوطنية، حيث وجه لهم الشكر والتحية على دورهم الدائم في مساندة الأسرى، وإبقاء قضيتهم حية في كافة البرامج والأنشطة في المحافظة.
وقال أبو بكر: إن قضية الأسرى، تمثل مشروع الحرية للشعب الفلسطيني، وإن القيادة الفلسطينية تعتبر حرية الأسرى جزءاً من حق تقرير المصير، وإقامة الدولة الفلسطينية، وعاصمتها القدس الشريف.
وقام قراقع، ووفد من هيئة شؤون الأسرى، ووفد من المحافظة، والأسرى المحررين، بزيارات لعدد من الأسرى الذين أفرج عنهم في الفترة الأخيرة، وهم صهيب حبعيتي الذي قضى (16 عاماً) في السجون، وعمر أبو عمشة الذي قضى (15 عاماً) في السجون، ورامي افتيلة الذي قضى (15 عاماً) في السجون، والطفل هشام نعالو الذي قضى (26 شهرا) في السجون


إرسال تعليق