قال ضابط رفيع المستوى في جيش الاحتلال، إن إسرائيل تخشى أن يتطور الحراك الشعبي في غزة، وتخرج مئات الآلاف في ذكرى النكبة من قطاع غزة والضفة الغربية ولبنان، منتصف الشهر المقبل، خاصة في ظل سخونة الأوضاع على الجبهة الشمالية.
ووفق ما نقل موقع (ماكور ريشون) العبري، عن الضابط الذي لم يسمه، فإن مصر تحاول دعوة حركة حماس للقاهرة لاحتواء الوضع من قبل أن يبدأ الحراك.
وأضاف الضابط: "رئيس المكتب السياسي لحماس إسماعيل هنية، ورئيس الحركة في غزة يحيى السنوار، رفضا الذهاب للقاهرة، للقاء رئيس المخابرات المصري".
وأشار إلى أن حماس الآن تمتلك ورقة قوة كبيرة في مواجهة إسرائيل، وهى تُجهز لذكرى يوم النكبة، وأنه من الواضح أن حماس في غزة، التي لم ترسل هنية والسنوار للقاهرة، لا تريد أن توقف الحراك، بل ستستمر فيه لفرض معادلة على إسرائيل.
وأكد الضابط الإسرائيلي، أن جيش الاحتلال لا يستطيع الاستمرار في حالة الاستنزاف على حدود غزة، متابعاً: "هناك المئات من الجنود، لم يقضوا عيد الفصح مع أهاليهم، بسبب الوضع الساخن هناك، بالإضافة إلى أن ذلك يؤثر على تدريبات الجيش واستعداداته القتالية في ظل سخونة الجبهة الشمالية".
ووفق ما نقل موقع (ماكور ريشون) العبري، عن الضابط الذي لم يسمه، فإن مصر تحاول دعوة حركة حماس للقاهرة لاحتواء الوضع من قبل أن يبدأ الحراك.
وأضاف الضابط: "رئيس المكتب السياسي لحماس إسماعيل هنية، ورئيس الحركة في غزة يحيى السنوار، رفضا الذهاب للقاهرة، للقاء رئيس المخابرات المصري".
وأشار إلى أن حماس الآن تمتلك ورقة قوة كبيرة في مواجهة إسرائيل، وهى تُجهز لذكرى يوم النكبة، وأنه من الواضح أن حماس في غزة، التي لم ترسل هنية والسنوار للقاهرة، لا تريد أن توقف الحراك، بل ستستمر فيه لفرض معادلة على إسرائيل.
وأكد الضابط الإسرائيلي، أن جيش الاحتلال لا يستطيع الاستمرار في حالة الاستنزاف على حدود غزة، متابعاً: "هناك المئات من الجنود، لم يقضوا عيد الفصح مع أهاليهم، بسبب الوضع الساخن هناك، بالإضافة إلى أن ذلك يؤثر على تدريبات الجيش واستعداداته القتالية في ظل سخونة الجبهة الشمالية".


Post a Comment