قال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، إسماعيل هنية: إن شعبنا الفلسطيني، قادر على أن يخلط الأوراق في وجه الاحتلال في أصعب وأحلك الظروف.
وأوضح هنية، في كلمة له في المسجد العمري بمدينة غزة، خلال تشييع جثمان المصور الصحفي الزميل ياسر مرتجى، أن الحشود على حدود قطاع غزة، تمثل صورة عِزّ لشعب مقدام شجاع، دك بعنفوانه وسلميته، نظرية الأمن الإسرائيلية، ونظرية العسكر المستنفر من جنود الاحتلال.
وأضاف هنية، أن الاحتلال الإسرائيلي، حاول كيّ الوعي الفلسطيني في الانتفاضة الثانية، وإيجاد فلسطيني جديد، منوهاً إلى أن مسيرة (العودة الكبرى) هي معركة في ميدان الوعي والحقيقة، وميدان التأكيد على ثوابت شعبنا الفلسطيني، وفي مقدمتها حق العودة المقدس لكل أرض فلسطين.
وأشاد هنية، بجُرأة الشهيد مرتجى في نقل الحقيقة، وفضح الاحتلال، قائلاً: "شهيدنا من فرسان الحقيقة، الذين يدفعون ثمناً؛لنقل صورة أهل الحق شعب فلسطين المرابط على هذه الأرض المباركة".
وتابع: "هذا الياسر الذي خرج بنفسه يحمل كاميرا؛ ليوجه سهام الحقيقة والحق إلى باطل الاحتلال البغيض؛ لينقل صورة هذا الشعب المجاهد المحاصر، الذي يعيش تحت نار الاحتلال والحصار منذ 70 عاماً".
وأوضح هنية، أن الشهيد مرتجى، كشف وفضح الاحتلال الإسرائيلي، الذي يقتل دون وازع، ودون أن يفرق، ويقتل من أجل القتل، ونشر الرعب والخوف في أوساط شعبنا.
كما بعث بالتحية، لروح الشهيد وللصحفيين الشهداء، الذين سبقوه على درب الشهادة والإصابة؛ لنقل الصورة الحقيقية لشعب مقهور مظلوم، محاصر في غزة، وكل أرض فلسطين.
وأكد هنية، أن (مسيرة العودة) هي معركة في ميدان الوعي والحقيقة، والتأكيد على ثوابت الشعب الفلسطيني، متابعاً: "ياسر حمل الكاميرا؛ ليوجه سهام الحقيقة والحق؛ ولينقل صورة الشعب الفلسطيني المجاهد والمحاصر، وإذا استشهد ياسر، فإن الشعب الفلسطيني، قادر على إنجاب ألف ياسر".
وأوضح هنية، في كلمة له في المسجد العمري بمدينة غزة، خلال تشييع جثمان المصور الصحفي الزميل ياسر مرتجى، أن الحشود على حدود قطاع غزة، تمثل صورة عِزّ لشعب مقدام شجاع، دك بعنفوانه وسلميته، نظرية الأمن الإسرائيلية، ونظرية العسكر المستنفر من جنود الاحتلال.
وأضاف هنية، أن الاحتلال الإسرائيلي، حاول كيّ الوعي الفلسطيني في الانتفاضة الثانية، وإيجاد فلسطيني جديد، منوهاً إلى أن مسيرة (العودة الكبرى) هي معركة في ميدان الوعي والحقيقة، وميدان التأكيد على ثوابت شعبنا الفلسطيني، وفي مقدمتها حق العودة المقدس لكل أرض فلسطين.
وأشاد هنية، بجُرأة الشهيد مرتجى في نقل الحقيقة، وفضح الاحتلال، قائلاً: "شهيدنا من فرسان الحقيقة، الذين يدفعون ثمناً؛لنقل صورة أهل الحق شعب فلسطين المرابط على هذه الأرض المباركة".
وتابع: "هذا الياسر الذي خرج بنفسه يحمل كاميرا؛ ليوجه سهام الحقيقة والحق إلى باطل الاحتلال البغيض؛ لينقل صورة هذا الشعب المجاهد المحاصر، الذي يعيش تحت نار الاحتلال والحصار منذ 70 عاماً".
وأوضح هنية، أن الشهيد مرتجى، كشف وفضح الاحتلال الإسرائيلي، الذي يقتل دون وازع، ودون أن يفرق، ويقتل من أجل القتل، ونشر الرعب والخوف في أوساط شعبنا.
كما بعث بالتحية، لروح الشهيد وللصحفيين الشهداء، الذين سبقوه على درب الشهادة والإصابة؛ لنقل الصورة الحقيقية لشعب مقهور مظلوم، محاصر في غزة، وكل أرض فلسطين.
وأكد هنية، أن (مسيرة العودة) هي معركة في ميدان الوعي والحقيقة، والتأكيد على ثوابت الشعب الفلسطيني، متابعاً: "ياسر حمل الكاميرا؛ ليوجه سهام الحقيقة والحق؛ ولينقل صورة الشعب الفلسطيني المجاهد والمحاصر، وإذا استشهد ياسر، فإن الشعب الفلسطيني، قادر على إنجاب ألف ياسر".


إرسال تعليق