أعلن علّام موسى، وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، عن موافقة اللجنة العربية الدائمة للبريد على إصدار طابع بريدي تحت عنوان (القدس عاصمة دولة فلسطين) في كل الدول العربية، لا سيّما مع ازدياد إجراءات الاحتلال الإسرائيلي ضد المدينة، والسياسة الأميركية تجاهها.
جاء ذلك، خلال الاجتماع الرابع والثلاثين للجنة العربية الدائمة للبريد، المنعقد في عُمان، حيث صوتت الدول الأعضاء بالإجماع على طلب فلسطين المقدم من وزارة الاتصالات، بحسب ما جاء على موقع صحيفة (القدس).
وشكر موسى، كافة الدول العربية على دعمها ووقوفها الدائم بجانب فلسطين وقضية القدس، معتبراً هذه المبادرات دليلاً على وقوفها إلى جانب الثوابت الوطنية، وعدم القبول أو التفريط بذرة تراب من المدينة المقدسة، التي هي مكان عربي، وإسلامي، ومعلَم ديني، وسياحي مهم، وتعد صمام الأمان للمنطقة بأسرها.
واعتبر الإجماع العربي على استصدار الطابع الرمزي والسيادي، وكل كلمات الدعم والمناصرة خلال أعمال الاجتماع، التي كانت قضية فلسطين، لا سيما البريد الفلسطيني، ضمن أبرز محاوره، دليلاً على مكانة فلسطين، ومكانة القدس، وهويتها العربية والإسلامية.
يذكر، أن وزارة الاتصالات، تصدر مجموعة طوابع بريدية سنوياً تحمل معانٍ ثقافية واجتماعية وسياسية واقتصادية لها أهمية كبيرة في تسليط الضوء على مناسبات وطنية ودينية وثقافية تخص فلسطين، إضافة إلى تجسيد الواقع الفلسطيني، بما تمثله الطوابع من سفير لفلسطين، يجوب العالم، وبما تعكس من موروثه الثقافي وانطباعاته وحضارته.
جاء ذلك، خلال الاجتماع الرابع والثلاثين للجنة العربية الدائمة للبريد، المنعقد في عُمان، حيث صوتت الدول الأعضاء بالإجماع على طلب فلسطين المقدم من وزارة الاتصالات، بحسب ما جاء على موقع صحيفة (القدس).
وشكر موسى، كافة الدول العربية على دعمها ووقوفها الدائم بجانب فلسطين وقضية القدس، معتبراً هذه المبادرات دليلاً على وقوفها إلى جانب الثوابت الوطنية، وعدم القبول أو التفريط بذرة تراب من المدينة المقدسة، التي هي مكان عربي، وإسلامي، ومعلَم ديني، وسياحي مهم، وتعد صمام الأمان للمنطقة بأسرها.
واعتبر الإجماع العربي على استصدار الطابع الرمزي والسيادي، وكل كلمات الدعم والمناصرة خلال أعمال الاجتماع، التي كانت قضية فلسطين، لا سيما البريد الفلسطيني، ضمن أبرز محاوره، دليلاً على مكانة فلسطين، ومكانة القدس، وهويتها العربية والإسلامية.
يذكر، أن وزارة الاتصالات، تصدر مجموعة طوابع بريدية سنوياً تحمل معانٍ ثقافية واجتماعية وسياسية واقتصادية لها أهمية كبيرة في تسليط الضوء على مناسبات وطنية ودينية وثقافية تخص فلسطين، إضافة إلى تجسيد الواقع الفلسطيني، بما تمثله الطوابع من سفير لفلسطين، يجوب العالم، وبما تعكس من موروثه الثقافي وانطباعاته وحضارته.


إرسال تعليق